جواد شبر

306

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

مواليّ لا أحصي جميل ثنائكم * ولا أهتدي مدحا لكنه بهائكم ظفرنا بكنز من صفايا صفائكم * ورثنا من الآباء عقد ولائكم ونحن إذا متنا نورّثه الابنا وله يمدح صاحب نشوة السلافة بهذه القصيدة : برزت فيا شمس النهار تستري * خجلا ويا زهر النجوم تكدري فهي التي فاقت محاسن وجهها * حسن الغزالة والغزال الأحور يقول فيها : من آل موح شهب أفلاك العلى * وبدور هالات الندى والمفخر وهم الغطارفة الذين لبأسهم * ذهل الورى عن سطوة الإسكندر وهم البرامكة الذين بجودهم * نسي الورى فضل الربيع وجعفر لم يخل عصر منهم أبدا فهم * مثل الأهلة في جباه الأعصر لا سيما العلم الذي دانت له ال * أعلام ذو الفضل الذي لم ينكر ولقد كسا نهج البلاغة فكره * شرحا فأظهر كل خاف مضمر وعجبت من ريحانة النحو التي * لم يذو فاخرها مرور الأعصر فذروا السلافة ان في ديوانه * في كل بيت منه حانة مسكر ودعوا اليتيمة ان بحر قريضه * قذفت سواحله صنوف الجوهر ما ( دمية القصر ) التي جمع الأولى * كخرائد برزت بأحسن منظر يا صاحب الشرف الأثيل ومعدن ال * كرم الجزيل وآية المستبصر خذها إليك عروس فكر زفّها * صدق الوداد لكم وعذر مقصر فاسلك على رغم العدى سبل العلى * واسحب على كيوان ذيل المفخر وله في تقريظ القصيدة الكرارية والمنظومة الشريفية الكاظمية أوردها صاحب نشوة السلافة وأولها : ألفظك أم أزهار جنة رضوان * ومعناه أم آثار حكمة لقمان